Intro
Arabisk • العربيّة

- عدة لهجات – خطان لكتابة

توجد طرق عديدة لتكلم اللغة النرويجية. ففي مختلف أنحاء البلد يتكلم الناس لهجات مختلفة، وقد يكون هنالك فروق كبيرة بين الكلمات والتعبيرات والنبرات.

آيفار آسين  ©Universitetsbiblioteket i Bergenآيفار آسين ©Universitetsbiblioteket i Bergen
يوجد في النرويج شكلين من اللغة النرويجية المكتوبة: بوكمال ونينورسك. لماذا نشأ هذا الوضع؟

كانت النرويج متحدة مع الدانمرك من 1380 إلى 1814. لذلك فإن النرويجيين الذين كانوا يعرفون الكتابة كانوا يكتبون باللغة الدانمركية. وأدى ذلك إلى اختفاء اللغة النرويجية المكتوبة تدريجيـًا. في عام 1814، حصلت النرويج على دستورها الوطني وانتهى الاتحاد مع الدانمرك. وانتهى الأمر بالنرويج إلى الاتحاد مع السويد، ولكن اللغة الدانمركية استمر استعمالها كلغة الكتابة في النرويج. وفي الكثير من المدن والبلدات كانت لغة المخاطبة قريبة الشبه باللغة الدانمركية، بينما تحدث أهل الريف عمومـًا لهجات نرويجية متنوعة.

كنود كنودسن  ©Riksantikvarenكنود كنودسن ©Riksantikvaren
وفي القرن التاسع عشر (1800s) كثيرًا ما نوقش الاستقلال واعتقد الكثير من الناس ضرورة حصول النرويج على لغتها الخاصة. ودارت مناظرات مطولة وعاطفية عن شكل اللغة النرويجية. وقد ترك باحثان لغويان على الأخص أثرهما على تطور اللغة النرويجية.

آيفار آسين (1813-1896) الذي تنقل في أنحاء النرويج مستمعـًا إلى اللهجات المختلفة. وأخذ شيئـًا من كل لهجة وخلق اللغة التي نطلق عليها اليوم نينورسك Nynorsk.

كنود كنودسن (1812-1895) أراد بدلا من ذلك أن يزيد من تطوير اللغة الدانمركية المكتوبة إلى لغة نرويجية. وتطورت اللغة الدانمركية المكتوبة في النرويج إلى ما يطلق عليه اليوم لغة بوكمال.

واليوم تعامل اللغتان، بوكمال ونينورسك، على قدم المساواة. ويتعلم كافة تلاميذ النرويج قراءة وكتابة كلا اللغتين المكتوبتين.

استمع إلى اللهجات من مختلف المناطق.

Ansvarlig for disse sidene J.W. Cappelens Forlag AS. Læremidlet er utviklet med støtte fra Utdanningsdirektoratet. Tilbakemeldinger: intro@cappelen.no