Intro
Arabisk • العربيّة

البترول

في منتصف الستينات من القرن العشرين بدأ الناس في البحث عن البترول تحت قاع بحر النرويج. ولم يكن الاقتصاد النرويجي جيداً في ذلك الوقت، ولذلك فقد ساهمت شركات النفط الأجنبية في عمليات الحفر الاختباري. وقد استمرت في الحفر لأربع سنوات بدون العثور على أي بترول. ومع ذلك، فقد عثروا في آخر الأمر على حقل بترول في عام 1969.

كان أول حقل بترول نرويجي يدعى إيكوفسك. ويمكنك رؤية المزيد من أسماء حقول البترول على الخريطة. وكما يمكنك رؤية حقول بترول عديدة في البحر قبالة ساحل النرويج. الدولة الوحيدة التي تتفوق على النرويج في تصدير البترول اليوم هي المملكة العربية السعودية.

تمتلك النرويج شركة بترول خاصة بها. وتسمى هذه الشركة ستاتأويل. ويقع مقر ستاتأويل في ستافانجار. وتملك الكثير من شركات البترول الأجنبية مكاتب في ستافانجار أو بالقرب منها. وتعتبر ستافانجار مدينة البترول في النرويج.

وقد ساعد البترول على ثراء النرويج. وتـُستثمر نسبة كبيرة من أموال البترول في صندوق استثمار البترول. وتزداد الأموال المستثمرة في صندوق البترول سنويـًا. ويختلف السياسيون في البرلمان "ستورتينج" على كيفية إنفاق أموال صندوق البترول. يريد البعض إنفاق هذه الأموال على حل بعض مشكلات النرويج الحالية بينما يريد آخرون ادخار أكبر قدر ممكن من المال للمستقبل.

حقل بترول في مواجهة ساحل النرويج.حقل بترول في مواجهة ساحل النرويج.

ماذا سيحدث عندما تتوقف عائدات النرويج من البترول؟

Ansvarlig for disse sidene J.W. Cappelens Forlag AS. Læremidlet er utviklet med støtte fra Utdanningsdirektoratet. Tilbakemeldinger: intro@cappelen.no